السيد هاشم محمد
17
سفيان بن مصعب العبدي
يبحث إلا عن رجل واحد ، ولم يعنون إلاّ رجلاً واحداً ، وهو الذي وردت الروايات فيه ، وفي شعره ، ولكن نسخ رجال الكشي مختلفة ، ففي بعضها ( سيف ) ، وفي بعضها الآخر ( سفيان ) ، بينما الكشي كان ناظراً لرجل واحد ، ولعل اختلاف نسخ رجال الكشي ، هو الذي أوهم العلامة وابن داود فذكراهما في موضعين ، أو لان شيخهما ابن طاووس ذكرهما في موضعين وقد رأينا اعتراض صاحب المعالم على ابن طاووس ، حيث يرى أن سفيان وسيفاً رجل واحد ، في كتاب التحرير الطاووسي . ويضاف لذلك كله ، أن الشيخ في رجاله ( 11 ) ضبط الاسم ( سفيان ) ولم يتعرض لاسم ( سيف ) . ويذهب الشيخ التستري إلى اتحاد سيف وسفيان ، وان الصحيح هو سفيان قال : ( وكيف كان فقد عرفت صحة نسخة سفيان بتصديق البرقي والشيخ في الرجال والنجاشي لسفيان ) ( 12 ) . ويلزم علينا في هذا المجال ان نؤكد على ملاحظة لها أهميتها في كتب رجالنا ، حيث تذكر بعض الرجال مرتين في الكتاب الواحد وفي موضعين ، وتفسير ذلك ، مما يلقي الضوء أيضاً على ذكر سيف وسفيان في موضعين في بعض كتب الرجال . فيمكن تفسير ذلك ، اما لأجل ان المؤلف يحتمل تعددهما ، وانهما
--> ( 11 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 213 . ( 12 ) قاموس الرجال 5 / 382 .